المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا أيها الآقصى الجريح!


sa30di
06-30-2008, 01:50 PM
يَا أُمَّةَ التَّوْحِيدِ هُبِّي وانْهَدِيشَحَذَ البُغاةُ الهِيمُ ضِغْنَ قُلُوبِهِمْإنَّا غَدَوْنَا كالخِرَافِ يَسُوسُنَالا؛ والذي سَمَكَ السماءَ وحَاكَهافهوَ الذي قادَ العُرُوبَةَ للعُلاواليومَ صِرْنا كالبُغَاثِ بأرضِنايَلْهُو بنا جَلاَّدُنا، وثُغُورُناودِيارُنا مَرْمَى العَدُوِّ، وأهلُناأَهلي تَعامَوْا عنْ عَدُوٍّ غَادِرٍوالمسجدُ الأقصَى يُرَدِّدُ شاكياً:حَوْلي الأَحِبَّةُ أَغْمَضُوا أَبْصَارَهُمْمَا بَالُهُمْ كُلٌّ أَشَاحَ بوجْهِهِمَا بَالُهُمْ قَدْ أَغْمَدُوا أَسْيافَهُمْ*فَهَبُوا مَوَاطِنَكُمْ غَدَتْ نَهْبَ العِدَىأَوَ كنْتُمُ تَرْضَوْنَ مِنِّي مَا بَدادَعْكُمْ مًنَ الصَّمْتِ المُرِيبِ فإنهُأَنَا هَا هُنا في غَزَّةَ الشَّمَّاءِ أَصْـلا أَنْثَني حَتَّى يَصِيرَ النصرُ ثَوْويعُودَ للأقْصَى الشَّرِيفِ مَقَامُهُوتَفُوحَ أَجواءُ البَرَايَا بالهُدَىأنَا سَهْمُ كُلِّ قبيلةٍ وعَشِيرَةٍأَنَا سَيْفُ كُلِّ قَبِيلَةٍ مُضَرِيَّةٍأَنَا لَنْ أَذِلَّ لغاصِبٍ مهما عَتَاأنَا لن أَمَلَّ من الجهادِ؛ فليسَ لي*إنَّ اليهودَ وإنْ تَعَاضَدَ جَمعُهُمْلنْ يبلُغوا منَّا الهَزيمةَ، والرضَاولَسوفَ يَعلمُ كلُّ مَنْ فَوقَ الثَّرَىأَنَّا - بَنِي الإسلامِ - أَهلُ نِكايةٍنَعفُو إذا فُزْنا، ونَصبرُ إنْ بَغَانأبَى الخَنَا مهما تَعاظَمَ أَهلُهُونذُودُ عن أَقداسِنا أَهلَ الهَوَى*نَحْنُ الأُلَى سَبَقُوا الأَنامَ بنهضَةٍمَا فرَّقَتْ بينَ الأَنامِ لمَوْطِنٍفالكُلُّ في دينِ الإلهِ عَبِيدُهُ*يَا أَيُّها الأَقْصَى الجَريحُ تَصَبُّراًالناسُ حَوْلَكَ ثائرونَ تَصُدُّهمْوغَداً سيرحَلُ إفْكُهُ وشُرُورُهُويُصاحُ: يَا هذي الحدودُ تصَدَّعِيوخُذِي زِمَامَ الأَمرِ جِدّاً واصْمُدِيوتَقَاطَرُوا، كُلٌّ بكُلٍّ يَقْتَدِيرَاعٍ هَزِيلُ الفِكْرِ، مُنْهَزِمٌ رَدِيلَنْ نهتدي إلاَّ بشَرْعِ مُحَمَّدِبالدِّينِ بالحقِّ المُبِينِ بمسجدِخُرْساً وعُمْياً عن عدوٍّ سَرْمَديتحمي أعادينا البُغاةَ وتَفْتَديصَيْدٌ لكلِّ مُكابِرٍ ومُعَرْبِدِواسْتَبْسَلوا في قَهْرِ شَعْبٍ مُجْهَدِمَا حِيلَتي يَا ربُّ قدْ قُطِعَتْ يَديعَمَّا أُقاسي من عَدُوٍّ مُلْحِدِعَنِّي، ولاذَ بهَجْعَةٍ وتَبَلُّدِ؟وتََناوَمُوا عن مَقْصَدٍ وتَعَمُّدِ؟*وأَنَا بطِيبِ مَعِيشَةٍ وتَبَغْدُدِمنكُمْ وأُحْسَبُ في شُعُوبِ مُحَمَّدِ؟!عَارٌ شَنِيعٌ لا يَلِيقُ بمُهْتَدِيـمُدُ للعَدُوِّ الغاشِمِ المُتَمَرِّدِباً سَابِغاً، وتَنامُ عَيْنُ مُسَهَّدِبَيْـنَ الوَرَى، ويَقِرَّ رَوْعُ الهُدْهُدِوالطَّيْرُ بَيْـنَ مُرَفرِفٍ ومُغَرِّدِشَمَّاءَ تُمْسِي باليَقِينِ وتَغْتَدِيفَرَطٌ لَهَا في صَحْوَةٍ وتَجَدُّدِسَأَظَلُّ ما أَحيَا طَهُورَ المورِدِإلا الجهادُ طرِيقُ كلِّ مُجَدِّدِ*وأَمَدَّهمْ حَبْلُ الصليبِ بمِرْفَدِدُونَ انبِلاجِ الصُّبْحِ بالنصرِ النَّدِيمِنْ ظَالِمٍ أو عائلٍ مُستَعبَدِبعدوِّنَا إنْ جارَ، أَهلُ تَفَرُّدِبَاغٍ، وندَّخِرُ العِرَاكَ إلَى غَدِوامتدَّ في الآفاقِ غَيرَ مُقَيَّدِذَوْدَ الأبيِّ الحُـرِّ دُونَ تَردُّدِ*عَمَّتْ تُخومَ الأَرضِ مِعطاءَ اليَدِأَو لُكْنَةٍ عَجْماءَ مِنْ مُتَشَرِّدِمِنْ أَيِّ قَوْمٍ سُلْسِلُوا أَو مَحْتِدِ*فالنصرُ آتٍ لا مَحالةَ في غَدِعنكَ القُيُودُ وحُكْمُ ثرثارٍ رَدِيوتُقَصُّ أَجنحةُ الزعيمِ الأَوْحَدِعن دَربِنا، وذَرِي المَسِيرَةَ تَبْتَدِي!

اقراء بقية المقال اضغط هنا... (http://lojainiat.com/?action=showMaqal&id=4185)